أشاد الأمين العام لمبرة الأعمال الخيرية د.هاشم الهاشمي بالمبادرات الطيبة التي قام بها وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي والوكيل المساعد للتنمية المجتمعية أحمد الصواغ من خلال فتح باب الاستقطاعات للجمعيات والمبرات الخيرية لافتا إلى أن هذه المبادرة تعتبر من أهم المبادرات التي تنمي وتطور العلاقة ما بين وزارة الشؤون وقطاع العمل الخيري في الكويت.
وأضاف د.الهاشمي في تصريح صحافي «إن الاستقطاعات والأوامر الدائمة للجمعيات والمبرات الخيرية رافد مالي مهم تستطيع من خلاله هذه المبرات القيام بدورها الفاعل في المجتمع، من خلال تطوير أعمالها الخيرية والتطوعية» مشيرا إلى «أن مبادرة العفاسي هي لتأصيل أسس التعاون الهام ما بين وزارة الشئون وقطاعات العمل الخيري الكويتي المختلفة».
وتمنى الهاشمي «من الوزير أن يسعى إلى رفع أي من القيود والإجراءات الشكلية المعقدة التي من شأنها إضعاف العمل الخيري الكويتي وإخراجه من الدور الريادي الذي تقوم به هذه القطاعات الخيرية على المستوى المحلي أو العالم الإسلامي، موضحا «إن العمل الخيري الكويتي نزيه، وسيبقى كذلك إن شاء الله مدى الدهر، لأن أيادي الكويت البيضاء وصلت إلى أقصى بقاع العالم، رافعة اسم الكويت عاليا ويشهد على ذلك الجميع».
وبين أن أي محاولة لإلقاء التهم جزافا على القطاعات الخيرية في الكويت ما هي إلا محاولات ستبوء بالفشل، لأن القطاعات الخيرية الكويتية من مؤسسات وجمعيات ومبرات كلها بحمد الله أثبتت أن يدها نظيفة في كل شيء وستبقى كذلك، مبينا «أن قطاعات العمل الخيري تعاونت وستستمر في التعاون مع جهات الدولة كافة، في كل ما من شأنه رفع اسم الكويت والعمل الخيري فيها وجعله نزيها من أي شبهات».
وأكد الهاشمي على الدور الريادي الفعال الذي يسعى الوزير للقيام به من خلال تفهمه وحرصه على تطوير وتنمية المؤسسات والمبرات الخيرية التي تعمل في الكويت والخارج، مشيرا إلى «انه في سبيل ذلك لابد من الاهتمام بتقنين العمل الخيري وتحويله إلى هيئة مستقلة عامة للعمل التطوعي أسوة بهيئة الشباب والرياضة وإنشاء مركز تدريبي تحت رعاية وزارة الشؤون لتدريب وتطوير العاملين في المؤسسات والمبرات الخيرية وكل جمعيات النفع العام وأيضا يجب أن تتم حماية العاملين في القطاع الخيري وخاصة في المناطق الخارجية بالتنسيق مع وزارة الخارجية، لأنهم سفراء بلدهم في الخارج».